هذا كتاب ألفه الشيخ الدكتور محمد المنجد _حفظه الله_ تحدث فيه عن فئة تنادي بإعادة فهم القرآن والسنة على خلاف فهم السلف।
وقد قدم لهذا الكتاب فضيلة الشيخ الدكتور:صالح الفوزان _حفظه الله_ وإليكم رابط تحميل الكتاب:
http://www.ktibat.com/showsubject-بدعة_إعادة_فهم_النص-909.html
جزى الله مشايخنا خير الجزاء على ما بذلوا وأوضحوا لنا .
أنسام
أنسام عطرية من قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية..
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
الجمعة، 19 فبراير 2010
الأقلام المسمومة
الأقلام المسمومة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:لقد جاء الشرع الحكيم بما يضمن الخير للمسلم في جميع أموره، وبما يحذره عن الشر بجميع صوره، ولتأكيد هذا المقام جاءت نصوص كثيرة فيها ذكر علامات وصفات لأهل الخير وفي المقابل جاءت نصوص أخرى فيها ذكر علامات وصفات لأهل الشر وأعمالهم، جاءت تلك العلامات والدلائل على أولئك الناس وأعمالهم، لكي يرغب المسلم ويرهب، يرغب ويحرص إذا رأى علامات أهل الخير فيه أو في غيره، ويرهب ويحذر إذا رأى علامات الشر فيه أو في غيره,ومن شواهد تلك النصوص قوله صلى الله عليه وسلم:"آية المنافق ثلاث". ومن ذلك أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: "... أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم, عفيف متعفف ذو عيال. وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له – أي لا عقل له يمنعه مما ينبغي- والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ..." أخرجه مسلم بلفظ أطول من هذا، وبوب عليه الإمام النووي رحمه الله تعالى بقوله: باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار. وإن من شواهد ذكر علامات أهل الضلال، والحذر والتحذير من سلوك منهجهم والتشبه بعلاماتهم: ما أخرجه البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ قوله تعالى: " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله..." الآية، ثم قال صلى الله عليه وسلم: "فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم". إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة التي جاءت بذكر علامات للخير ترغب فيه، وأخرى للشر ترهب منه.ومما أصبح مشاهدا معلوما ما ظهر في عصرنا من علامات أصبحت وصفاً ملازماً لطائفة من الناس جندوا أنفسهم لهدم مجتمعاتهم وبث بذور الشر والفساد بما يقولون وبما يكتبون؛ هم شرذمة من الكتَاب الذين بلي بهم عالمنا الإسلامي؛ من الذين خانوا أمتهم وخانوا رسالة القلم وأمانته؛ فسخروا أقلامهم في إفساد المجتمع عامة. فأفرزت صدورهم نفثات حقد دفين فاحت بها كتاباتهم العفنة ورشحت بها مقالاتهم النتنة شرقت صدورهم وتجرعوا غصصاً لما رأوا كثرة أهل الخير ومؤسساته ومشاريعه؛ فكانوا يثيرون في مقالاتهم الشبه وبخاصة فيما يتعلق بالمرأة والحجاب. ومن جهة أخرى نراهم أسرع الناس تصيداً للأخطاء واستغلالها؛ فإذا ما وقع تصرف يبرأ أهل الخير منه، ووجد أولئك الكتبة مدخلاً لهم قاموا وقعدوا وخبوا ووضعوا وأجلبوا بخيلهم ورجلهم، وشمروا واستنفروا؛ فكتبوا ونعقوا ونهقوا، فتارة يلوَحون، وتارة يصرحون؛ فلا تخلو كتاباتهم من انتقاد واعتراض على حق، أو إقرار لباطل، أو بث شبهات وشهوات، وألصقوا التهم وعمموا الأحكام .ولك أخي جملة من علامات تلك الأقلام النشاز حتى تحذر مكرهم , وتغدو على بينة من كيدهم , فمن تلك العلامات :- أنهم إذا أرادوا إثارة قضية اجتماعية تواطأت كتاباتهم، وصبَت بمجموعها في قالب واحد، مما يعني أن الأمر دبَر بليل، وإلا فماذا يعني أن تلك المقالات تجتمع تحت قاسم مشترك يوحَد بينها، وتلتقي تحت مظلته أصول تلك المقالات وفروعها؟.ومن علاماتهم: أنهم نصبوا أنفسهم علماء راسخين؛ فتارة مفسرين، وتارة محدثين، وتارة فقهاء مجتهدين؛ فلا يتورع الواحد منهم عن استنباط الآراء والاجتهادات وليَ أعناق النصوص في سبيل تطويعها لمرادهم.ومن علاماتهم؛ أنهم يبرزون أحدهم في المقابلات الصحفية، ثم يقومون بتوجيه أسئلة إليه، يتخللها أسئلة شرعية تتعلق بقضايا عقدية أو اجتماعية لو طرحت على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لجمع أهل بدر لها، بينما ترى ذلك النشاز يتشدق في الكلام، ويطلق لقلمه العنان بالتحليل والاستنباط، وكأنه مجتهد زمانه المطلق، فيا لله العجب من تناقض يجعل الحليم حيران. ومن علاماتهم: أنهم يصدرون مقالاتهم أو يضمنونها بعض الأدلة الشرعية، يتمسحون بظواهرها في ترويج شبههم وباطلهم، ولذا لا يأخذون من الأدلة إلا ما كان فيه دلالة ضعيفة أو محتملة، بقصد التغرير والخداع لضعفاء النفوس والجهلة. لذا لا تراهم يعرجون على الأدلة الأخرى التي تكبت مذهبهم، فشابهوا بذلك ضلال بني إسرائيل الذين قال الله فيهم:"أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض" وشابهوا أهل البدع والضلال الذين قال فيهم بعض سلف الأمة : (إنهم يأخذون من الأدلة ما لهم دون ما عليهم). وبكل حال: فترى أولئك الكتاب يسهبون في الحديث حول ظاهر ذلك الدليل الذي تشبثوا به ويبدؤن فيه ويعيدون، كل ذلك بقصد تدعيم آرائهم من جهة، وإعطائها صورة شرعية من جهة أخرى "يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا".ومن علاماتهم: أنهم يستخدمون الرمزية في مقالاتهم، وذلك لأن تلك الرموز لا يفهمها كل أحد، أو تفهم على خلاف ما أرادوا، إنما ضمنوا مقالاتهم تلك الرموز لتوظيفها في خدمة آرائهم ومذاهبهم؛ ومثل ذلك: إيراد بعض المصطلحات الغريبة التي تحمل في طياتها أخبث الفكر وأسقطه، وبعض أولئك النشاز قام بخلع جلباب الحياء، وجاهر بخبث مقصده؛ فلا يتورع عن مصادمة النصوص الصحيحة الصريحة بآراء شاذة أفرزتها عقول فارغة.ومن علاماتهم: أنهم يجعلون لمقالاتهم وكتابتهم عناوين براقة تخدع أكثر قارئيها؛ فتارة يعنونون بالتقدم والرقي، وتارة بالعدالة والمساواة، وتارة بالتوازن والإنصاف، إلى غير ذلك من المظاهر الزائفة.ومن علاماتهم: أنهم يستشهدون في مقالاتهم ببعض أقوال مفكري الغرب أو الشرق، وكأنها أدلة شرعية محكمة فيحشدون حولها عبارات الإطراء والثناء والتبجيل، ومن ثم يحثون المجتمع المسلم المحافظ على ترجمة تلك المقالات إلى واقع عملي؛ لأن في ذلك تقدماً ورقياً بزعمهم، وفي مخالفتها جناية على المجتمع "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً".ومن علاماتهم: أنهم لا يألون جهداً في التصفيق لكل ناعق يؤيد مبدأهم؛ فيستفرغون وسعهم في الإشادة بمقاله صباحاً ومساءً، وقد يكون ذلك الناعق ممن صنع على أعينهم، ومن ثم جعلوه ظاهراً، ليكون معبراً بقلمهم، ومتكلماً بلسانهم. فما بين فينة وأخرى تشم رائحة كتابة عفنة لكاتب ناشىء، ثم ما يلبث أن يكون لامعاً بسبب تأييدهم لمقالته، ومشاركتهم ألمه وأمله المزعوم، ثم ما يلبث ذلك الناشىء الملمع حتى يكون منظراً منهم "وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".ومن علاماتهم: أن أقلامهم تغيب عن قضايا الإسلام والمسلمين على كثرتها في شتى أنحاء المعمورة، ولا يقال هذا استفهاماً لغياب أقلامهم، بل تأكيداً لخبث مقصدهم وسوء طويتهم، وإلا ففي مصاب المسلمين في جميع الدنيا مرتع خصب لكل كاتب ولكل متكلم، فحدث عن هتك الأعراض ولا حرج، وحدث عن تشريد العباد ولا حرج، ولكن القوم جعلوا أنفسهم بمنأى عن ذلك؛ لأنهم يسعون إلى هدف معين لا يحيدون عنه قيد أنملة، فلا هم لهم إلا هو، ولا شاغل لهم إلا هو "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".ومن علاماتهم؛ أنهم يسلكون في كتاباتهم مسلكاً آخر يجمع بين الصورة والكلمة، ومثال ذلك تلك الرسوم الهزلية التي تفوح برائحة الاستهزاء والسخرية، وتعتبر في الوقت نفسه ترجمة وترويجاً لمبدئهم الباطل. ولذا يسلك أولئك الرسامون والمصورون طرقاً خبيثة، ويزعمون في ظاهرها أنها بقصد الفكاهة والترويح عن النفس، ولذا ينخدع بها جهلة من المسلمين فيتناقلون ذكرها على ألسنتهم من باب المداعبة، ولم أنهم يساعدون أولئك الشراذم على تويج أفكارهم، ولذا فالحذر الحذر من الانخداع بتلك الرسوم وأخذها من باب الفكاهة والدعابة.اللهم اهد ضال المسلمين وردهم إليك ردا جميلا واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر الأشرار ومن كيد الفجار.
من موقع ياله من دين.
الخميس، 28 يناير 2010
من أبحاثي "الموسوعات الفقهية"
بحث الموسوعات الفقهية بحث قدم لفضيلة الشيخ الدكتور /مساعد الفالح (حفظه الله)
والذي تولى تدريس مادة تاريخ تشريع الفقه الإسلامي:
وهنا الرابط:
http://www.joreyat.org/file/qzu6sbm7mblp/
والذي تولى تدريس مادة تاريخ تشريع الفقه الإسلامي:
وهنا الرابط:
http://www.joreyat.org/file/qzu6sbm7mblp/
فوائد من واجباتي "الجهد الثقافي"
قمت بعمل ورقت عمل أنا ومجموعة من الزميلات تتحدث عن الجهد الثقافي (تعريفه /أهدافه /قنواته)
وكان تعريفه كما يذكر الدكتور/عبد الرحمن الزنيدي:
الحركة التي يقوم بها المثقف الإسلامي خدمة لدينه وأمته من خلال ما يتيسر له من قنوات سواء كانت وسائل إعلام أو تدريس أو تأليف كتب أو خطب ॥
وسنتعرف لاحقاً على أهداف الجهد الثقافي في الرسالة القادمة.
وكان تعريفه كما يذكر الدكتور/عبد الرحمن الزنيدي:
الحركة التي يقوم بها المثقف الإسلامي خدمة لدينه وأمته من خلال ما يتيسر له من قنوات سواء كانت وسائل إعلام أو تدريس أو تأليف كتب أو خطب ॥
وسنتعرف لاحقاً على أهداف الجهد الثقافي في الرسالة القادمة.
فوائد من واجباتي الدراسية.."مفهوم الاعتياد"
تناولت مفهوم الاعتياد أنا والأخت الفاضلة عبير الخضيري في مادة علم الثقافة من كتاب (مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية)
وكان يقصد به
منظومة الاستعدادات الدائمة والقابلة للتغير، وهو بنى منظمة مستعدة لأن تكون بنى ناظمة، أي باعتبارها مبادئ مولِّدة ومنظِّمة للممارسات والتصورات التي يمكن تكييفها موضوعياً مع أهدافها دون افتراض الهدف الواعي للغايات والتمكن العاجل من الكليات الضرورية لبلوغ تلك الغايات.
وللتقريب : يترجم مفهوم الاعتياد بلفظ (التطبع /السجية /السمت) .
ولتوضيح أكثر يقصد به..
مجمل ما يقع عليه الإنسان من مواقف وخبرات من خلال حياته الاجتماعية ,فالإنسان يكتسب طريقه تفكير معينة ووسيلة تصرف تستمر معه ,وهذه المكتسبات تحدد كيف سيتصرف مستقبلا؟।
وبمعنى آخر ..هو نسق الاستعدادات المكتسبة وتصورات الإدراك والتقويم والفعل التي طبعها المحيط في لحظة محددة وموقع خاص .
إذاً هو موجه لسلوكيات الفرد اعتمادا على مرجعية معينة تقع في البنية الذهنية وبالتحديد فيما يسمى في علم النفس "بالأنا الأعلى" الذي يتحكم بإجمالي الممارسات والسلوكيات الناتجة عن الفرد بشكل لاشعوري.* فالإنسان قد يولد بأخلاق معينة قد يرثها من أبويه لكنه مع ذلك يستطيع تغيرها واكتساب أخلاق جديدة غيرها . وهذا مصداق قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} الرعد 11 .
أهميته:
_ يفسر لنا لماذا يتصرف الأعضاء الذين ينتمون إلى نفس الطبقة _ في الغالب_بشكل متشابه دون الحاجة إلى تشاور؟!
_ يبين لنا ما يميز طبقة أو جماعة اجتماعية إزاء طبقات أو جماعات أخرى تتقاسم وإياها الشروط الاجتماعية نفسها.
مثال :
يطور الفلاح عادات ذهنية وسلوكية معينة يطبقها على كل المشاكل التي يواجهها في وسطه.
ومضات :
*الاعتياد يضم استعدادات جسمانية أيضاً ,فإيماءات كل واحد وأوضاع جسده ومن دون أن يتفطن إلى الأمر والآخرين كذلك ,يكشف عن الطبع الداخلي له.
*إن تجانس العادات لدى طبقة معينة لا يقتضي نفي تنوع "الأساليب الشخصية".
فمثلاً: المجتمع السعودي قد تتوافق طبائع أهله لكن أساليب شخصياتهم تختلف.
فنلاحظ مجتمعنا السعودي في جميع البيوتات نرى أن الأم هادية الطباع ولا تستخدم الصراخ مع أبنائها ومن حولها فيعتاد أبنائها على هذا الطبع أو السمت .. بخلاف لوكانت الأم ذات طبع حاد وصراخ في أتفه الأسباب "حرارة زائدة "فترى أن أبنائها اعتادوا هذا الصراخ في كل صغيرة وكبيرة .فهذا لا يقتصر على الأمهات فحسب ولكن بحكم اختلاط الأم بأبنائها أكثر من الأب .
وكان يقصد به
منظومة الاستعدادات الدائمة والقابلة للتغير، وهو بنى منظمة مستعدة لأن تكون بنى ناظمة، أي باعتبارها مبادئ مولِّدة ومنظِّمة للممارسات والتصورات التي يمكن تكييفها موضوعياً مع أهدافها دون افتراض الهدف الواعي للغايات والتمكن العاجل من الكليات الضرورية لبلوغ تلك الغايات.
وللتقريب : يترجم مفهوم الاعتياد بلفظ (التطبع /السجية /السمت) .
ولتوضيح أكثر يقصد به..
مجمل ما يقع عليه الإنسان من مواقف وخبرات من خلال حياته الاجتماعية ,فالإنسان يكتسب طريقه تفكير معينة ووسيلة تصرف تستمر معه ,وهذه المكتسبات تحدد كيف سيتصرف مستقبلا؟।
وبمعنى آخر ..هو نسق الاستعدادات المكتسبة وتصورات الإدراك والتقويم والفعل التي طبعها المحيط في لحظة محددة وموقع خاص .
إذاً هو موجه لسلوكيات الفرد اعتمادا على مرجعية معينة تقع في البنية الذهنية وبالتحديد فيما يسمى في علم النفس "بالأنا الأعلى" الذي يتحكم بإجمالي الممارسات والسلوكيات الناتجة عن الفرد بشكل لاشعوري.* فالإنسان قد يولد بأخلاق معينة قد يرثها من أبويه لكنه مع ذلك يستطيع تغيرها واكتساب أخلاق جديدة غيرها . وهذا مصداق قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} الرعد 11 .
أهميته:
_ يفسر لنا لماذا يتصرف الأعضاء الذين ينتمون إلى نفس الطبقة _ في الغالب_بشكل متشابه دون الحاجة إلى تشاور؟!
_ يبين لنا ما يميز طبقة أو جماعة اجتماعية إزاء طبقات أو جماعات أخرى تتقاسم وإياها الشروط الاجتماعية نفسها.
مثال :
يطور الفلاح عادات ذهنية وسلوكية معينة يطبقها على كل المشاكل التي يواجهها في وسطه.
ومضات :
*الاعتياد يضم استعدادات جسمانية أيضاً ,فإيماءات كل واحد وأوضاع جسده ومن دون أن يتفطن إلى الأمر والآخرين كذلك ,يكشف عن الطبع الداخلي له.
*إن تجانس العادات لدى طبقة معينة لا يقتضي نفي تنوع "الأساليب الشخصية".
فمثلاً: المجتمع السعودي قد تتوافق طبائع أهله لكن أساليب شخصياتهم تختلف.
فنلاحظ مجتمعنا السعودي في جميع البيوتات نرى أن الأم هادية الطباع ولا تستخدم الصراخ مع أبنائها ومن حولها فيعتاد أبنائها على هذا الطبع أو السمت .. بخلاف لوكانت الأم ذات طبع حاد وصراخ في أتفه الأسباب "حرارة زائدة "فترى أن أبنائها اعتادوا هذا الصراخ في كل صغيرة وكبيرة .فهذا لا يقتصر على الأمهات فحسب ولكن بحكم اختلاط الأم بأبنائها أكثر من الأب .
ماهو قسم الثقافة الإسلامية؟
هو أحد فروع كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وأهدافه هي:
·إيضاح مبادئ الإسلام و مفاهيمه ، و قيمه ، و أخلاقه ، و أحكامه ، و نظمه برؤية و أسلوب علمي .
·إيضاح نظرة الإسلام لقضايا العصر في مجالات الفكر و القيم و النظم .
· تأصيل منحى التوازن والاعتدال في فهم الإسلام و إعطاء صورة وافية عما صنعه الإسلام في الحياة الإنسانية, و إنقاذ البشر من التخلف الفكري و التفكك الاجتماعي،ونصرته لكل القيم الفاضلة من الحق و الخير والعدل والمساواة والتسامح، و دعوته لالتزام المنهج العلمي في اكتساب المعارف ، والطاقات والمهارات بما فيه نفع للإسلام و المسلمين بخاصة و الإنسانية بعامة ، و البعد عن التطرف و الغلو في فهم الإسلام و ممارسته.
· إبراز موقع الثقافة الإسلامية من رسالة المملكة العربية السعودية محلياً و عربياً و إسلامياً ، و دولياً و ما لقيته من العناية الفائقة ، و التأكيد الدائم عليها .
· توسيع دائرة المشترك الحضاري بين الأمم و الشعوب و إشاعة روح الحوار و التواصل الحضاري في دوائره العلمية و المنهجية و الإنسانية .
·الاعتزاز بالإسلام و غرس انتماء الجيل للدين و الأمة و الوطن .
ولمزيد من المعلومات تفضلوا بالزيارة للموقع ...http://www.imamu.edu.sa/colleg_instt/colleg/al_Sharia/scientific_part/islamicculture/Pages/ahdaf.aspx
وأهدافه هي:
·إيضاح مبادئ الإسلام و مفاهيمه ، و قيمه ، و أخلاقه ، و أحكامه ، و نظمه برؤية و أسلوب علمي .
·إيضاح نظرة الإسلام لقضايا العصر في مجالات الفكر و القيم و النظم .
· تأصيل منحى التوازن والاعتدال في فهم الإسلام و إعطاء صورة وافية عما صنعه الإسلام في الحياة الإنسانية, و إنقاذ البشر من التخلف الفكري و التفكك الاجتماعي،ونصرته لكل القيم الفاضلة من الحق و الخير والعدل والمساواة والتسامح، و دعوته لالتزام المنهج العلمي في اكتساب المعارف ، والطاقات والمهارات بما فيه نفع للإسلام و المسلمين بخاصة و الإنسانية بعامة ، و البعد عن التطرف و الغلو في فهم الإسلام و ممارسته.
· إبراز موقع الثقافة الإسلامية من رسالة المملكة العربية السعودية محلياً و عربياً و إسلامياً ، و دولياً و ما لقيته من العناية الفائقة ، و التأكيد الدائم عليها .
· توسيع دائرة المشترك الحضاري بين الأمم و الشعوب و إشاعة روح الحوار و التواصل الحضاري في دوائره العلمية و المنهجية و الإنسانية .
·الاعتزاز بالإسلام و غرس انتماء الجيل للدين و الأمة و الوطن .
ولمزيد من المعلومات تفضلوا بالزيارة للموقع ...http://www.imamu.edu.sa/colleg_instt/colleg/al_Sharia/scientific_part/islamicculture/Pages/ahdaf.aspx
افتتاحية
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
هذه مدونتي الصغيرة جاءتكم بقبسات تعريفية عن قسمي (قسم الثقافة الإسلامية) بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية ..
كما تحوي بداخلها بعض الموضوعات الأخرى..
فحياكم الله..
والله أسأل أن يوفقنا لمايحب ويرضى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)