تناولت مفهوم الاعتياد أنا والأخت الفاضلة عبير الخضيري في مادة علم الثقافة من كتاب (مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية)
وكان يقصد به
منظومة الاستعدادات الدائمة والقابلة للتغير، وهو بنى منظمة مستعدة لأن تكون بنى ناظمة، أي باعتبارها مبادئ مولِّدة ومنظِّمة للممارسات والتصورات التي يمكن تكييفها موضوعياً مع أهدافها دون افتراض الهدف الواعي للغايات والتمكن العاجل من الكليات الضرورية لبلوغ تلك الغايات.
وللتقريب : يترجم مفهوم الاعتياد بلفظ (التطبع /السجية /السمت) .
ولتوضيح أكثر يقصد به..
مجمل ما يقع عليه الإنسان من مواقف وخبرات من خلال حياته الاجتماعية ,فالإنسان يكتسب طريقه تفكير معينة ووسيلة تصرف تستمر معه ,وهذه المكتسبات تحدد كيف سيتصرف مستقبلا؟।
وبمعنى آخر ..هو نسق الاستعدادات المكتسبة وتصورات الإدراك والتقويم والفعل التي طبعها المحيط في لحظة محددة وموقع خاص .
إذاً هو موجه لسلوكيات الفرد اعتمادا على مرجعية معينة تقع في البنية الذهنية وبالتحديد فيما يسمى في علم النفس "بالأنا الأعلى" الذي يتحكم بإجمالي الممارسات والسلوكيات الناتجة عن الفرد بشكل لاشعوري.* فالإنسان قد يولد بأخلاق معينة قد يرثها من أبويه لكنه مع ذلك يستطيع تغيرها واكتساب أخلاق جديدة غيرها . وهذا مصداق قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} الرعد 11 .
أهميته:
_ يفسر لنا لماذا يتصرف الأعضاء الذين ينتمون إلى نفس الطبقة _ في الغالب_بشكل متشابه دون الحاجة إلى تشاور؟!
_ يبين لنا ما يميز طبقة أو جماعة اجتماعية إزاء طبقات أو جماعات أخرى تتقاسم وإياها الشروط الاجتماعية نفسها.
مثال :
يطور الفلاح عادات ذهنية وسلوكية معينة يطبقها على كل المشاكل التي يواجهها في وسطه.
ومضات :
*الاعتياد يضم استعدادات جسمانية أيضاً ,فإيماءات كل واحد وأوضاع جسده ومن دون أن يتفطن إلى الأمر والآخرين كذلك ,يكشف عن الطبع الداخلي له.
*إن تجانس العادات لدى طبقة معينة لا يقتضي نفي تنوع "الأساليب الشخصية".
فمثلاً: المجتمع السعودي قد تتوافق طبائع أهله لكن أساليب شخصياتهم تختلف.
فنلاحظ مجتمعنا السعودي في جميع البيوتات نرى أن الأم هادية الطباع ولا تستخدم الصراخ مع أبنائها ومن حولها فيعتاد أبنائها على هذا الطبع أو السمت .. بخلاف لوكانت الأم ذات طبع حاد وصراخ في أتفه الأسباب "حرارة زائدة "فترى أن أبنائها اعتادوا هذا الصراخ في كل صغيرة وكبيرة .فهذا لا يقتصر على الأمهات فحسب ولكن بحكم اختلاط الأم بأبنائها أكثر من الأب .
وكان يقصد به
منظومة الاستعدادات الدائمة والقابلة للتغير، وهو بنى منظمة مستعدة لأن تكون بنى ناظمة، أي باعتبارها مبادئ مولِّدة ومنظِّمة للممارسات والتصورات التي يمكن تكييفها موضوعياً مع أهدافها دون افتراض الهدف الواعي للغايات والتمكن العاجل من الكليات الضرورية لبلوغ تلك الغايات.
وللتقريب : يترجم مفهوم الاعتياد بلفظ (التطبع /السجية /السمت) .
ولتوضيح أكثر يقصد به..
مجمل ما يقع عليه الإنسان من مواقف وخبرات من خلال حياته الاجتماعية ,فالإنسان يكتسب طريقه تفكير معينة ووسيلة تصرف تستمر معه ,وهذه المكتسبات تحدد كيف سيتصرف مستقبلا؟।
وبمعنى آخر ..هو نسق الاستعدادات المكتسبة وتصورات الإدراك والتقويم والفعل التي طبعها المحيط في لحظة محددة وموقع خاص .
إذاً هو موجه لسلوكيات الفرد اعتمادا على مرجعية معينة تقع في البنية الذهنية وبالتحديد فيما يسمى في علم النفس "بالأنا الأعلى" الذي يتحكم بإجمالي الممارسات والسلوكيات الناتجة عن الفرد بشكل لاشعوري.* فالإنسان قد يولد بأخلاق معينة قد يرثها من أبويه لكنه مع ذلك يستطيع تغيرها واكتساب أخلاق جديدة غيرها . وهذا مصداق قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} الرعد 11 .
أهميته:
_ يفسر لنا لماذا يتصرف الأعضاء الذين ينتمون إلى نفس الطبقة _ في الغالب_بشكل متشابه دون الحاجة إلى تشاور؟!
_ يبين لنا ما يميز طبقة أو جماعة اجتماعية إزاء طبقات أو جماعات أخرى تتقاسم وإياها الشروط الاجتماعية نفسها.
مثال :
يطور الفلاح عادات ذهنية وسلوكية معينة يطبقها على كل المشاكل التي يواجهها في وسطه.
ومضات :
*الاعتياد يضم استعدادات جسمانية أيضاً ,فإيماءات كل واحد وأوضاع جسده ومن دون أن يتفطن إلى الأمر والآخرين كذلك ,يكشف عن الطبع الداخلي له.
*إن تجانس العادات لدى طبقة معينة لا يقتضي نفي تنوع "الأساليب الشخصية".
فمثلاً: المجتمع السعودي قد تتوافق طبائع أهله لكن أساليب شخصياتهم تختلف.
فنلاحظ مجتمعنا السعودي في جميع البيوتات نرى أن الأم هادية الطباع ولا تستخدم الصراخ مع أبنائها ومن حولها فيعتاد أبنائها على هذا الطبع أو السمت .. بخلاف لوكانت الأم ذات طبع حاد وصراخ في أتفه الأسباب "حرارة زائدة "فترى أن أبنائها اعتادوا هذا الصراخ في كل صغيرة وكبيرة .فهذا لا يقتصر على الأمهات فحسب ولكن بحكم اختلاط الأم بأبنائها أكثر من الأب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق