بحث الموسوعات الفقهية بحث قدم لفضيلة الشيخ الدكتور /مساعد الفالح (حفظه الله)
والذي تولى تدريس مادة تاريخ تشريع الفقه الإسلامي:
وهنا الرابط:
http://www.joreyat.org/file/qzu6sbm7mblp/
الخميس، 28 يناير 2010
فوائد من واجباتي "الجهد الثقافي"
قمت بعمل ورقت عمل أنا ومجموعة من الزميلات تتحدث عن الجهد الثقافي (تعريفه /أهدافه /قنواته)
وكان تعريفه كما يذكر الدكتور/عبد الرحمن الزنيدي:
الحركة التي يقوم بها المثقف الإسلامي خدمة لدينه وأمته من خلال ما يتيسر له من قنوات سواء كانت وسائل إعلام أو تدريس أو تأليف كتب أو خطب ॥
وسنتعرف لاحقاً على أهداف الجهد الثقافي في الرسالة القادمة.
وكان تعريفه كما يذكر الدكتور/عبد الرحمن الزنيدي:
الحركة التي يقوم بها المثقف الإسلامي خدمة لدينه وأمته من خلال ما يتيسر له من قنوات سواء كانت وسائل إعلام أو تدريس أو تأليف كتب أو خطب ॥
وسنتعرف لاحقاً على أهداف الجهد الثقافي في الرسالة القادمة.
فوائد من واجباتي الدراسية.."مفهوم الاعتياد"
تناولت مفهوم الاعتياد أنا والأخت الفاضلة عبير الخضيري في مادة علم الثقافة من كتاب (مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية)
وكان يقصد به
منظومة الاستعدادات الدائمة والقابلة للتغير، وهو بنى منظمة مستعدة لأن تكون بنى ناظمة، أي باعتبارها مبادئ مولِّدة ومنظِّمة للممارسات والتصورات التي يمكن تكييفها موضوعياً مع أهدافها دون افتراض الهدف الواعي للغايات والتمكن العاجل من الكليات الضرورية لبلوغ تلك الغايات.
وللتقريب : يترجم مفهوم الاعتياد بلفظ (التطبع /السجية /السمت) .
ولتوضيح أكثر يقصد به..
مجمل ما يقع عليه الإنسان من مواقف وخبرات من خلال حياته الاجتماعية ,فالإنسان يكتسب طريقه تفكير معينة ووسيلة تصرف تستمر معه ,وهذه المكتسبات تحدد كيف سيتصرف مستقبلا؟।
وبمعنى آخر ..هو نسق الاستعدادات المكتسبة وتصورات الإدراك والتقويم والفعل التي طبعها المحيط في لحظة محددة وموقع خاص .
إذاً هو موجه لسلوكيات الفرد اعتمادا على مرجعية معينة تقع في البنية الذهنية وبالتحديد فيما يسمى في علم النفس "بالأنا الأعلى" الذي يتحكم بإجمالي الممارسات والسلوكيات الناتجة عن الفرد بشكل لاشعوري.* فالإنسان قد يولد بأخلاق معينة قد يرثها من أبويه لكنه مع ذلك يستطيع تغيرها واكتساب أخلاق جديدة غيرها . وهذا مصداق قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} الرعد 11 .
أهميته:
_ يفسر لنا لماذا يتصرف الأعضاء الذين ينتمون إلى نفس الطبقة _ في الغالب_بشكل متشابه دون الحاجة إلى تشاور؟!
_ يبين لنا ما يميز طبقة أو جماعة اجتماعية إزاء طبقات أو جماعات أخرى تتقاسم وإياها الشروط الاجتماعية نفسها.
مثال :
يطور الفلاح عادات ذهنية وسلوكية معينة يطبقها على كل المشاكل التي يواجهها في وسطه.
ومضات :
*الاعتياد يضم استعدادات جسمانية أيضاً ,فإيماءات كل واحد وأوضاع جسده ومن دون أن يتفطن إلى الأمر والآخرين كذلك ,يكشف عن الطبع الداخلي له.
*إن تجانس العادات لدى طبقة معينة لا يقتضي نفي تنوع "الأساليب الشخصية".
فمثلاً: المجتمع السعودي قد تتوافق طبائع أهله لكن أساليب شخصياتهم تختلف.
فنلاحظ مجتمعنا السعودي في جميع البيوتات نرى أن الأم هادية الطباع ولا تستخدم الصراخ مع أبنائها ومن حولها فيعتاد أبنائها على هذا الطبع أو السمت .. بخلاف لوكانت الأم ذات طبع حاد وصراخ في أتفه الأسباب "حرارة زائدة "فترى أن أبنائها اعتادوا هذا الصراخ في كل صغيرة وكبيرة .فهذا لا يقتصر على الأمهات فحسب ولكن بحكم اختلاط الأم بأبنائها أكثر من الأب .
وكان يقصد به
منظومة الاستعدادات الدائمة والقابلة للتغير، وهو بنى منظمة مستعدة لأن تكون بنى ناظمة، أي باعتبارها مبادئ مولِّدة ومنظِّمة للممارسات والتصورات التي يمكن تكييفها موضوعياً مع أهدافها دون افتراض الهدف الواعي للغايات والتمكن العاجل من الكليات الضرورية لبلوغ تلك الغايات.
وللتقريب : يترجم مفهوم الاعتياد بلفظ (التطبع /السجية /السمت) .
ولتوضيح أكثر يقصد به..
مجمل ما يقع عليه الإنسان من مواقف وخبرات من خلال حياته الاجتماعية ,فالإنسان يكتسب طريقه تفكير معينة ووسيلة تصرف تستمر معه ,وهذه المكتسبات تحدد كيف سيتصرف مستقبلا؟।
وبمعنى آخر ..هو نسق الاستعدادات المكتسبة وتصورات الإدراك والتقويم والفعل التي طبعها المحيط في لحظة محددة وموقع خاص .
إذاً هو موجه لسلوكيات الفرد اعتمادا على مرجعية معينة تقع في البنية الذهنية وبالتحديد فيما يسمى في علم النفس "بالأنا الأعلى" الذي يتحكم بإجمالي الممارسات والسلوكيات الناتجة عن الفرد بشكل لاشعوري.* فالإنسان قد يولد بأخلاق معينة قد يرثها من أبويه لكنه مع ذلك يستطيع تغيرها واكتساب أخلاق جديدة غيرها . وهذا مصداق قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} الرعد 11 .
أهميته:
_ يفسر لنا لماذا يتصرف الأعضاء الذين ينتمون إلى نفس الطبقة _ في الغالب_بشكل متشابه دون الحاجة إلى تشاور؟!
_ يبين لنا ما يميز طبقة أو جماعة اجتماعية إزاء طبقات أو جماعات أخرى تتقاسم وإياها الشروط الاجتماعية نفسها.
مثال :
يطور الفلاح عادات ذهنية وسلوكية معينة يطبقها على كل المشاكل التي يواجهها في وسطه.
ومضات :
*الاعتياد يضم استعدادات جسمانية أيضاً ,فإيماءات كل واحد وأوضاع جسده ومن دون أن يتفطن إلى الأمر والآخرين كذلك ,يكشف عن الطبع الداخلي له.
*إن تجانس العادات لدى طبقة معينة لا يقتضي نفي تنوع "الأساليب الشخصية".
فمثلاً: المجتمع السعودي قد تتوافق طبائع أهله لكن أساليب شخصياتهم تختلف.
فنلاحظ مجتمعنا السعودي في جميع البيوتات نرى أن الأم هادية الطباع ولا تستخدم الصراخ مع أبنائها ومن حولها فيعتاد أبنائها على هذا الطبع أو السمت .. بخلاف لوكانت الأم ذات طبع حاد وصراخ في أتفه الأسباب "حرارة زائدة "فترى أن أبنائها اعتادوا هذا الصراخ في كل صغيرة وكبيرة .فهذا لا يقتصر على الأمهات فحسب ولكن بحكم اختلاط الأم بأبنائها أكثر من الأب .
ماهو قسم الثقافة الإسلامية؟
هو أحد فروع كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وأهدافه هي:
·إيضاح مبادئ الإسلام و مفاهيمه ، و قيمه ، و أخلاقه ، و أحكامه ، و نظمه برؤية و أسلوب علمي .
·إيضاح نظرة الإسلام لقضايا العصر في مجالات الفكر و القيم و النظم .
· تأصيل منحى التوازن والاعتدال في فهم الإسلام و إعطاء صورة وافية عما صنعه الإسلام في الحياة الإنسانية, و إنقاذ البشر من التخلف الفكري و التفكك الاجتماعي،ونصرته لكل القيم الفاضلة من الحق و الخير والعدل والمساواة والتسامح، و دعوته لالتزام المنهج العلمي في اكتساب المعارف ، والطاقات والمهارات بما فيه نفع للإسلام و المسلمين بخاصة و الإنسانية بعامة ، و البعد عن التطرف و الغلو في فهم الإسلام و ممارسته.
· إبراز موقع الثقافة الإسلامية من رسالة المملكة العربية السعودية محلياً و عربياً و إسلامياً ، و دولياً و ما لقيته من العناية الفائقة ، و التأكيد الدائم عليها .
· توسيع دائرة المشترك الحضاري بين الأمم و الشعوب و إشاعة روح الحوار و التواصل الحضاري في دوائره العلمية و المنهجية و الإنسانية .
·الاعتزاز بالإسلام و غرس انتماء الجيل للدين و الأمة و الوطن .
ولمزيد من المعلومات تفضلوا بالزيارة للموقع ...http://www.imamu.edu.sa/colleg_instt/colleg/al_Sharia/scientific_part/islamicculture/Pages/ahdaf.aspx
وأهدافه هي:
·إيضاح مبادئ الإسلام و مفاهيمه ، و قيمه ، و أخلاقه ، و أحكامه ، و نظمه برؤية و أسلوب علمي .
·إيضاح نظرة الإسلام لقضايا العصر في مجالات الفكر و القيم و النظم .
· تأصيل منحى التوازن والاعتدال في فهم الإسلام و إعطاء صورة وافية عما صنعه الإسلام في الحياة الإنسانية, و إنقاذ البشر من التخلف الفكري و التفكك الاجتماعي،ونصرته لكل القيم الفاضلة من الحق و الخير والعدل والمساواة والتسامح، و دعوته لالتزام المنهج العلمي في اكتساب المعارف ، والطاقات والمهارات بما فيه نفع للإسلام و المسلمين بخاصة و الإنسانية بعامة ، و البعد عن التطرف و الغلو في فهم الإسلام و ممارسته.
· إبراز موقع الثقافة الإسلامية من رسالة المملكة العربية السعودية محلياً و عربياً و إسلامياً ، و دولياً و ما لقيته من العناية الفائقة ، و التأكيد الدائم عليها .
· توسيع دائرة المشترك الحضاري بين الأمم و الشعوب و إشاعة روح الحوار و التواصل الحضاري في دوائره العلمية و المنهجية و الإنسانية .
·الاعتزاز بالإسلام و غرس انتماء الجيل للدين و الأمة و الوطن .
ولمزيد من المعلومات تفضلوا بالزيارة للموقع ...http://www.imamu.edu.sa/colleg_instt/colleg/al_Sharia/scientific_part/islamicculture/Pages/ahdaf.aspx
افتتاحية
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
هذه مدونتي الصغيرة جاءتكم بقبسات تعريفية عن قسمي (قسم الثقافة الإسلامية) بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية ..
كما تحوي بداخلها بعض الموضوعات الأخرى..
فحياكم الله..
والله أسأل أن يوفقنا لمايحب ويرضى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)